منذ عامين
أزمة الرئيس التونسي قيس سعيد مع محامي بلاده متواصلة ومستمرة، في ظل الانتهاكات الحقوقية والردة الديمقراطية التي تعرفها البلاد، وتصاعد الاحتقان الشعبي، بين عامة المواطنين ونخبه السياسية والحقوقية والفئات المهنية.
إسماعيل يوسف
فيما يبدو استمرارا لنهج خروج النقابات عن سيطرة النظام المصري عليها، والتي تصاعدت عقب انقلاب 2013، لحقت نقابة المحامين بنقابتي الصحفيين والمهندسين، وأسقطت المرشح الحكومي، وفاز معارضون بمقاعد في مجلس النقابة.
منذ ٣ أعوام
تعامل السلطة بسرعة مع الأزمة، وإطلاق المحامين المحبوسين، والسعي لحل وسط بالمصالحة بين الطرفين، عده مراقبون بمثابة "انحناء للريح" في وقت تعصف فيه الأزمات بمصر.